رحلة أم مع طفل مصاب بالتوحّد Nora Ayad
Un problème de lecture ?
Ouvrir sur YouTube ↗
À propos de cet épisode
مع قدوم طفلها، انقلبت حياتها رأسًا على عقب.
انتقلت من امرأة طموحة، مليئة بالحيوية والطموح، إلى أمّ تراقب نمو طفلها وتلاحظ أنّ مساره يختلف عن باقي الأطفال.
بدأت رحلة شاقة، مليئة بالشكوك والأسئلة، بحثًا عن تشخيص يفسّر هذا الاختلاف.
وبعد طول انتظار، جاءت الحقيقة: سامي طفل مصاب بالتوحّد.
في تلك اللحظة، خيّم الحزن، وبدت الحياة أكثر قسوة وظلمة.
لم يكن تقبّل هذه الأمومة سهلًا في البداية، فقد قاومت الفكرة، وتألمت، ومرت بمراحل إنكار وخوف.
لكن قوة الأم لا تُقاس بلحظة ضعف.
اليوم، وبعد رحلة طويلة من الصبر والتعلّم والحب غير المشروط، تقول بثقة وامتنان:
هذا الطفل لم يكن ابتلاءً… بل كان هدية من الحياة.
Discussion 0
Connectez-vous pour participer à la discussion