مصطفى اليحياوي في ضفاف الفنجان: الدولة العميقة، العسكريون، وتاريخ العدالة والتنمية
Un problème de lecture ?
Ouvrir sur YouTube ↗
À propos de cet épisode
+ كنت أقول بأنني لن أجالس إسلاميا في حياتي.
+ الراحل الحسن الثاني استقبلنا في مكان انقلاب الصخيرات، وكان معي الناطق باسم شبيبة العدل والإحسان
+ البصري كان يجتمع بزعماء المعارضة حول البصري ويعطيهم توجيهاته لمناقشة التصريح الحكومي
+ ملامح جلالة الملك كان يبدو عليها التعب عندما كنا نهم بالخروج نادى علي وقال لي أوصيكم بشيء واحد "البلاد حافظوا عليها"
+ نحن بلد لا يمكن أن نتقدم بالصراع ولا يمكن أن تكون الثورة هي الحل
+ الناطق باسم الحركة الطلابية للعدل والإحسان كان يجلس أمامي في الحافلة التي نقلتنا إلى الصخيرات للقاء الحسن الثاني وهو يرتجف
+ تعلمت كيف يمكن أن أعيش من داخل جهاز محافظ بطموحات تقدمية
+ وزارة الداخلية ما تزال جهازا محافظا ولكنه يمكن أن ينفتح على المبادرات التي تتجاوز التمثل التقليدي للسلطة
+ هناك استعمال المال في الانتخابات ولكن هناك حرص ملكي على صيانة إرادة الناخب
+ "البام" لم ينجحه اليساريون مثل إلياس العماري وصلاح الوديع بل الأعيان
+ خطاب إلياس العماري هيج الدولة بخطة فاشلة لأن خطاب المظلومية هو الذي ساهم في نجاح العدالة والتنمية
+ ابن كيران لم يدخل في الممانعة التي تؤدي إلى السجن
+ المغاربة لهم طباع سوسيولوجي وأنثروبولوجي رافض ل "الحكرة"
+اعتمد إلياس العماري سلوكيات الضغط التي تتجاوز القرن 21 هنا بدأ الأعيان يهادنوه ولكنهم تخلوا عنه ولم يعد أحد يعتبره
+ البام بدعة ما كانت لتفوز انتخابيا إلا بالأعيان
+الأحرار لا يدخل السياسية إلا من باب تزكية ما ينصف ما تريده الدولة من توافقات سياسية
+ قوة الأحرار أنه في كل لحظة قادر على استيعاب نخب جديدة تحتاجها الدولة
. #المغرب #TheVoiceofMorocco #صوت_المغرب #
Discussion 0
Connectez-vous pour participer à la discussion