يونس مجاهد: سُجنت وعُذّبت ورفضت تقديم طلب العفو والبطاقة "لعنة" على المجلس الوطني للصحافة
Un problème de lecture ?
Ouvrir sur YouTube ↗
À propos de cet épisode
يفتح يونس مجاهد، في هذا الحوار النادر، صندوق أسراره: من سنوات الاعتقال والاختفاء والتهديد بخطف والده، إلى كواليس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وسقوط الشرعية، وأزمة البطاقة المهنية، وحدود “الصحافي على فيسبوك”. حديث صريح عن أخطاء الماضي ومسؤوليات الحاضر، وعن تنظيم ذاتي يعيش مأزقًا، وإصلاحٍ مؤجل لمقاولة الصحافة.
يتضمن الحوار شهادات مباشرة عن قضايا ولحظات استثنائية مثل: مسدس في وجهه، زنزانة “بحال القبر”، لحظات مفصلية مع جمال بنعمر وأمينة بوعياش، ورؤيته لمستقبل المجلس والانتخابات المعطّلة. هذه ليست دردشة… هذه مراجعة شاملة لمسار صحافي.
أبرز المحاور
• الصفة بعد انتهاء ولاية اللجنة المؤقتة و“تصريف الأعمال”
• علاقة مجاهد بالنقابة: من الشرعية إلى “الدرك الأسفل”
• الاعتقال 1976، التهديد بخطف الوالد، والزنازين
• “الصحافي على فيسبوك”: أين يقف المجلس؟
• لماذا تعطّلت الانتخابات؟ ومن يتحمّل المسؤولية؟
• إصلاح مقاولة الصحافة أولًا… والأخلاقيات داخلها
• التعويضات، الشفافية، ومستقبل يونس مجاهد بعد المجلس
يونس مجاهد، ضفاف الفنجان، النقابة الوطنية للصحافة المغربية، المجلس الوطني للصحافة، البطاقة المهنية، حرية الصحافة، أخلاقيات المهنة، حميد المهداوي، سليمان الريسوني، عمر الراضي، توفيق بوعشرين، جمال بنعمر، أمينة بوعياش، الإعلام المغربي، انتخابات المجلس، فيسبوك والصحافة.
Discussion 0
Connectez-vous pour participer à la discussion