وسيط المملكة يشخص التوتر بين الاحتجاج والسياسات العمومية ودور الوساطة
Un problème de lecture ?
Ouvrir sur YouTube ↗
À propos de cet épisode
قال وسيط المملكة، حسن طارق، إن الوساطة المؤسساتية في المغرب لا قدرة لها على مواكبة الأجيال الجديدة من التوترات الحقوقية والمرفقية، مشيراً إلى أنها أصبحت تواجه برامج حكومية وما يقابلها من احتجاج، وليس بالضرورة تظلمات للأفراد تجاه المرافق العمومية.
وقال طارق، خلال تقديمه درساً افتتاحياً لمسالك الماستر بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط بعنوان “السياسات، الاحتجاج والوساطة"، يوم الأربعاء 19 نونبر 2025، إنه “يمكن القول دون تردد إن المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووسيط المملكة غير قادرين اليوم على مواكبة الأجيال الجديدة من التوترات”.
ويعتبر المحاضر أن الاحتجاج في المغرب “ظاهرة متواترة منذ التسعينيات، تحوّلت إلى جزء من المشهد العمومي”. ولإثبات استمراريتها، استحضر عدداً من النظريات الحديثة التي لم تعد تربط الاحتجاج بالحتميات الاقتصادية أو البنى الاجتماعية، بل بدور الفاعلين. ومن أبرز هذه النظريات؛ الحرمان النسبي، والموارد، والتأطير، والفرصة السياسية، والمشاعر.
. #المغرب #TheVoiceofMorocco #صوت_المغرب #
Discussion 0
Connectez-vous pour participer à la discussion