محمد البقالي يحكي قصة حنظلة: الإسرائليون وصفونا بالجرذان.. وتحديناهم لأن العار أطول من الأعمار
Un problème de lecture ?
Ouvrir sur YouTube ↗
À propos de cet épisode
في هذه الحلقة من "ضفاف الفنجان"، نرافق الصحافي المغربي محمد البقالي في شهادة شخصية وجماعية عن تجربة لا تشبه شيئا آخر… تجربة الركوب على سفينة نحو المجهول، لكسر الحصار عن غزة، فتنقلب المهمة التضامنية إلى اختطاف في عرض البحر، وسجن في الزنازين الإسرائيلية، واستجوابات مهينة، وتفتيش جسدي قاس، وكلمات جارحة من ضباط الاحتلال: "أنتم مثل الذباب، من يهتم بكم؟"
لكن وسط هذا السواد، تضيء لحظات نادرة من شجاعة الرجال والنساء، ومن تماسك القرار: "لم يساورنا الندم"، يقول البقالي، لأن "شجاعة الآخرين معدية، وعندما تعاشر الشجعان، تصبح شجاعا".
في هذه الشهادة أيضا، نسمع عن الموقف الرسمي المغربي، حين ظهر رئيس البعثة الدبلوماسية المغربية في تل أبيب عند بوابة الطائرة، وفي يده هاتف يُمكِّن المختطف من طمأنة والدته، وتكشف الشهادة عن صراع الهوية والانتماء في زمن التطبيع: "أنا مغربي، أنتمي إلى هذه الأرض… وأحمل فقط جواز سفر مغربي".
حلقة عن الكرامة في زمن الاحتلال، وعن معنى أن تكون صحافيا لا "نكّافة تزيّن العروس"، بل شاهدا على الظلم في وجه التاريخ، لأن "من يقف في الجانب الخطأ من التاريخ، فإن العار أطول من الأعمار".
حنظلة لم يكن رسما فقط… بل تجربة عاشها محمد البقالي، جسدًا وقرارًا، ويحكيها في ضيافة "ضفاف الفنجان".
#المغرب #TheVoiceofMorocco #صوت_المغرب #
Discussion 0
Connectez-vous pour participer à la discussion